بخيرٍ ولكن:


يسألك الكثيرون عن حالك، عن تغيرك المفاجئ
عن عيناك المغرورقة بالدموع، عن وجهك الذي أصبح شاحباً، عن روحك المفعمة بالحيويه متى قتلت؟
وكل مايخرج من شفتاك هو ” أنا بخير” تفكر دائماً متى يحين الوقت الذي تنفجر فيه فاضحاً مايخبئه صدرك ومعلناً الإستسلام عن كبرياء قلبك
لا أحد يعلم عن صراخك المتقطع أواخر الليل، او عن بكائك الذي يستل روحك من جسدك
لا أحد يشعر بمدى الألم الذي تقاسيه، الألم الذي غيّر محياك وأصبحت واضحاً للجميع
تتسائل دائماً متى سيحين ذلك الوقت الذي ستودع فيه روحك، مع أنك قد ودعتها منذ زمنٍ بعيد
تتفاقم عليك الآلام، تشعر بأن الحزن يحبك جداً لدرجة أنه لايريد الإنفكاك عنك ولو للحظة واحدة 
ولكن كل ما أتيت لتبوح ولو قليلاً من مايحمله كاهلك تخرج بدلاً منه” أنا بخير” مع ابتسامةٍ صفراء باهتة تسخر فيها من ضعفك
فتعلم بعدها أن أقسى ألم هو عدم قدرتك على البوح، وعدم قدرتك على إخفاء هذا الالم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s