بين أرفف الكتب قد عشت:


هذا المكان جميلٌ جداً، المكان الوحيد الذي استطيع فيه أن أكون أنا أن اكون نفسي
المتسع الوحيد في هذا العالم الذي يتقبلني، يتقبل غرابة كتاباتي، يتقبلني كما أنا دون إحداث أثرٍ يغيرني أو ضررٍ يؤلمني

عندما تعمقت في هذا المكان إكتشفت أن الورق أصبح إنسانياً أكثر من البشر 

فعندما تنهمر دموعي على سطحه يمتزج الحبر وكأنه يمثل مزيج المشاعر بداخلي، وتتزلزل الكلمات تعظيماً لما تشاهده من مشاعر

هذا المكان صنع مني فتاةً أخرى، فتاةً تعرف قدر نفسها، بعيدةً كل البعد عن زعزعة هذا العالم

كل همي أن أتقبل نفسي أكثر، أن أُصم أذناي عن مايقولون أكثر، أن أعمي بصري عن تفاهات هذا الكون أكثر

وأن أصبح وحيدة ومنعزله أكثر

علّمني هذا المكان أن الوحده نعمة ربانيه لا يعلمها إلا من خاض تجربةً معها، وأنا أظن أن علاقتي مع وحدتي علاقة سرمديه 

فوحدتي صنعت منّي إنساناً، إنساناً بما تحمله الكلمه من معنى

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”بين أرفف الكتب قد عشت:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s