سبعٌ عجاف:


كثير من الاحداث قد تتناساها مع الايام، ولكنني مسجونه لمشاعري هذه منذ سبع سنوات مهلكات لقلبي

منذ فارقتني تلك الحبيبه ذات الابتسامه الهادئه والايدي الحانيه وانا اشعر ان جزء من قلبي قد دفن تحت الثرى

اصبحت ابكي بلا دموع وبلا صوت او ملامح، اضعف يوماً بعد يوم، فذكراها باقيه وتتمدد

كانت في اخر ايامها وهي ممده على الفراش تبتسم! ابتسامه ارهقها الالم والتعب، وكأن هذه الابتسامه قد اصبحت تذكار وداع 

اشعر بأن هذا القلب في دوامه ضياع، وكأنه يبحث عنها وعن ظلها يبحث عن رائحه عبيرها، يبحث عن تلك الاذن الصاغيه لكل مايؤلمه، كانت تدلل هذا القلب حتى اصبح من بعدها يتمنى ان يكون معها اينما كانت

عندما اتذكرها كل ليله اشعر بحراره في عيناي، وتسارع في نبضات قلبي اليتيم، اشعر بأن العالم بأسره يصرخ راجياً ان اهدء، ولكن لا استطيع فالدموع القابعه في عيناي تنهمر مستسلمه للذكريات المفرحه ماضياً المحزنه حاضراً

لا استطيع وصف سعادتي عندما كانت شفتاي تلامس تجاعيد يديها وشيب رأسها، فهذه السعاده لا يمكن وصفها الا بدموعٍ نابعة من قلب فاقد

“يوم فاقد ويوم مفقود” مايصبرني حقاً هو هذه الجمله لأنني يوماً من الايام سأكون بجانبها

رحمك الله ياقطعة من القلب قد فارقتني من غير ميعاد، ففوق السماء جنه وتحت الارض جدتي
اشتاقت إليك عجافٌ انت يوسفها

فهلا رميت على العميان قمصاناً؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s