سمعاً وطاعة:


وحيدٌ ومكتفي، هذا ما أظنه منذ زمنٍ بعيد لم أسمع منه خبراً أو صوتاً يشعرني بأنه لازال على قيد الحياه

قد هُجر وترك في هذا المكان المظلم بين أضلعي، نعم إنه قلبي ذو الهموم المتراكمه

حسناً سأحكي لكم قصة هذا القلب الذي بدأ يزهر ويستنشق هواء السعاده ويزفر كتل الهموم تلك بفضل الله وحمده

 كان متحمساً يرفرف بين تلك المشاعر خطرة ً كانت أم آمنة ، وكنت بكل حماسةٍ اقول لكل شعور ينتابه سمعاً وطاعه أيها القلب الصغير، أغرقني بالمشاعر وأنا سأمضي على ماتريد

لم يكن يعلم الخطأ من الصواب كان مفهومه عن المشاعر أنها تضفي رونقاً خاصاً لحياته ولكن للأسف قد اكتشف الحقيقه، بدأ عقلي بإستيعاب الموضوع اكثر وأن قلبي قد إنحدر كثيراً ولم يستطع التوقف، رأى الصدود والنفاق والتجاهل وكانت ثلاثتها مهلكةً له

خُذل هذا المسكين، مُزقت جناحاه، دُهست سعادته بين عينيه أصبحت مشاعره مُهانه لا أحد يعلم بعظمه تأثيرها غيره، قد إنزوى بعيداً،  وأصبح معتماً 

في يومٍ من الايام البارده البطيئه على هذا القلب قد سمعت أذناي حديثاً بسيطاً قد جعل قلبي يعيد حساباته من جديد، “كل همٍ سيزول عندما تكتفي بالإتصال مع خالقك”

 كان قلبي المتذبذب يحتاج هذه الكلمه، حاول جاهداً أن يكتفي بخالقه أن لا يحزن إلا على تقصيره، أن يكون معلِقاً موطِداً علاقته بربه

 أصبح سعيداً مبتهجاً وكأنه وللمره الاولى يتذوق هذه اللذه، لاحزن يشتته لأنه قد أسقطه وهو ساجد، وفي كل مرة يقرأ” إن مع العسر يسراً” يوقن أن الله سيكون معه في كل شِدة تمر به
ولكي لا تحزنوا على جناحاه التي مُزّقت، الان قد لامست عنان السماء ولله الحمد

رساله من قلبي” دع الجميع لشأنهم واقترب من ربك اكثر”

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s