ثُقوب:


الفقد،اليأس،الخذلان،الخيبة

جميع هذه الآلام ترحل ولكنها بعد رحيلها تُحدث ثُقبًا وكأنها تضع بصمتها على جسدك الهزيل لتذكرك بحزنك في كل حين.

هذا الرجل المبتسم هناك الذي يحسده الجميع على سعادته ويتمنون البريق الذي يستوطن عينيه ولكنهم لايرون ما أراه الأن….

أرى ثقبًا في يسار صدره وآخر بين أضلعه والكثير منها تحيط جسده بأكمله،ولكنه يجيد إخفاءها..

فقد قال كثيرًا أنه لايحب الوحدة والعُزلة،ولكن لا أحد يعلم أنه يكرهها لأن الحزن يجد منفذًا لقلبه وتزداد ثقوبه

وقال أنه يفضل الإستماع على أن يتحدث،ولكن لا أحد يعلم أنه يخاف أن يفضحه حديثه فينجرف خلف ذكرياته

ووصف نفسه مرةً بالإجتماعي،ولكن لا احد يعلم أن الاجتماع يُخلصه من وسواسه في التفكير

وأيضًا قد قال يومًا أنه يحب الصباح،ولكن لا أحد يعلم أن الذكريات تسيطر عليه ليلًا حتى يشعر بالإختناق

لا أحد يعلم ،أو لا أحد يريد أن يعلم بهذه التناقضات التي تقطن بداخله…

إنه يضحك الأن،ولكن الجميع عَلِم بحزنه في هذه اللحظة لأن عيناه قد خانتاه ودموعه قد شقت طريقها لتنهمر مزيلة خلفها كل هذا التماسك..

لقد كنت أعلم ياصديقي أنك لن تصمد طويلًا لأنك لم تفتأ تتحدث عن الحريه التي أعلم أنها متمثله في نسيانك لهذه الذكريات

ليس لدي إلا أن أقول: إن فرج الله قريب،فصبرًا..

Advertisements

4 أفكار على ”ثُقوب:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s